الثلاثاء، 20 مايو، 2008

أديها فلووووووس تديك غموووووووووس

تــــــــــــحــــــــديث مُهم جداً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا كنت هناك ... هناك فين ... في حفلة توقيع أول عدد من مدونات مصرية للجيب
الكتاب يجنن والصراحة معمول فيه شغل جامد أوي ... مش خسارة فيه الأربعة جنيه ... وشفت أمم ماتتعدش من المدونين ... وسلامهم عليا خلاني طايرة من السعادة ... أنا كنت بتاخد بالأحضان ... من المدونات البنات بس طبعاً ... حسيت إني أعرفهم كلهم واحدة واحدة وبيننا عشرة عُمر
ربنا مايحرمنيش من طلتكم عليا ... أنا لاحظت أن فيه ناس كتير بتتابع من بعيد لبعيد ... ليا رجاء حار ... ياريت تكتبوا تعليق ولو كلمة تحياتي عشان أعرف أن فيه حد بيدخل ويتابع وبيقري التخاريف بتاعتي
بجد بجد أنتم مدونين مالكومش حل ... فرحتوني ربنا يسعدكم
________________________________________________

تحذير هاااام جداً ... جداً .. عشان قلبي عليكم

.......................................
إلي كل من له زوجة يحبها تفضل تحت رجليه ... تشكره وتبوس في أيديه
وتنادي بأعلي حسها وتقول يامستتني يامهنيني يارافع راسي وسط أصحابي ... يامبغددني ... ياصارف مالك كله عليا ... أوعي تخليها تقري هذا البوست الهدام
أنا قلت أهوه البوست فيه أفكار سامة ...
الحكاية ومافيها إني عملت إضراب ... إضراب بحق وحقيقي ..مش فاساكونيا
.... أصلي قمت بإضراب وحدي ........... أشهد ياتاريخ .. إشهدي ياحكومة
فقد أمتنعت عن القيام بمهامي الأسرية لأجل المطالبة المشروعة في مصروف أيد
وذلك بعد أن قرأت بجريدة الأخبار أنه من حق كل سيدة أن تمتنع عن قضاء مهامها المنزلية من طبخ ومسح وكنس وتربية للأولاد وكذلك مهمتا الحمل والرضاعة ... إذا لم يعطيها زوجها مُرتباً شهرياً خاصاً بها وحدها وأن كل ماتقوم به الزوجة بلوشي يعتبر تبرعاً منها وتكرماً ... وهي غير مُلزمة بعمله بدون إرادتها
وأن الشرع لا يخالفها إذا أمتنعت عن القيام بهذه المهام ..ولا تعتبر عاقة لزوجها في تلك الحالة وان نساء العالم طالبن بهذا الحق
الذي حفظه لنا ديننا الحنيف
وأنا من موقعي هذا أنادي .... المرتب المرتب يانخلي نهاركوا مهبب
وزوجي كان من أنصار أن عمل الزوجة في بيتها يجب أن يتم ورجليها فوق راسها .. وليس من حقها أن تشتكي أو تطالب بأية نقود نظير تأدية هذه الخدمات .. وكنت عندما أطالبه بمصروف يد كان يرد بإستهزاء شديد ... الست لو أخدت ثمن لخدمتها في ببيتها تكون خادمة رسمي ... وأن كرامة الست في خدمة زوجها وأولادها
أنا سكت سنين وسنين ... والبيه مديني الطناش
ومكبر دماغه من ناحيتي ... حاولت أخدها حبة حبة وطلبت منه جنيه في اليوم ... قلت أسحبها واحدة واحدة ... رفض رفضاً قاطعاً
فمبدأ أني آخد مصروف حتي ولو كان رمزي مرفوض جملةً وتفصيلاً
مامته تطالبه بذيادة المصروف يزودها ... الدنيا غليت وفيفي من حقها تاخد تمن تعبها فيه وحمله في بطنها سبعة شهور ... كانت هاتعمل أيه لوماكانتش ولدته بدري ؟ أما الرضاعة فكانت صناعي

وعندي أنا ... أم ولاده ... يكبر الكبيرة ... وصدق أللي قال ... ماضاع حق ورائه مُطالب
و فيفي طالبت بحقها ... فحصلت عليه
وأنا الخوف ماليني ... والقهر مخليني راضية وساكتة ... ومكتوم علي نفسي
يعني مامتك الدنيا ولعت عندها ... وأنا الدنيا واقفة محلك سر عندي
وإللي زاد وغطي إني كنت مقدمة علي شغل وبعد المقابلة الشخصية جاتلي حالة إحباط شديد فقد أكتشفت أن سوقي وقف ولم أعد مطلوبة في سوق العمل يمكن عشان لغتي وشهادتي تعلوهم الصدأ.... وورايا زوج وأولاد ... غير إني لاحظت أن فيه بوادر إستقلال بدأت تظهر علي زوجي ... يعني ممكن يقرر في لحظة طيش إنه يتحرر من قبضتي ويعلن حالة الفرار من جوازنا ... الحكاية دي تكررت كثيراً وقريت عنها علي صفحات الحوادث ... تلاقي الراجل من دول عايش ومبسوط مع زوجته وأول ماربنا يفتح عليه أول حاجة يغيرها في بيته هي زوجة كفاحه ... ورفيقة طريقه وياخد واحدة صغننة تعوض شبابه وتجني معه ثمار كفاحة ... وأم العيال تاخد إستمارة ستة حتي بدون مكافأة نهاية الخدمة
كل الحاجات دي أتجمعت مع بعضها والدنيا أسودت في عينيا ... وقررت أتمسك بحقي في المطالبة بمصروفي الشخصي

قمت عملت الإضراب ... فأضربت عن
مذاكرة الولاد
والطبيخ
والغسيل
والإضراب عملته في الأجازة من الخميس بالليل للسبت الصبح ... عشان الخساير تبقي مقدورة عليها

بقي جوزي ياكبد أمه يذاكر للولد
ويأكله هو وأخوه
وأنا ولا علي بالي .... ميين قال طبعاً علي بالي .. بس خلوها في سركم
لحد ماإبني قال لباباه ... يااااااااع يابابا أكلك وحش أوي

إحنا عاوزين ماما ترجع تطبخ لنا ... أكلك محروق يابابا
والله وطمر فيك شقايا وتعبي ياأبني ياضنايا

مش هاأقولكم حالي كان عامل إذاي ... كنت بأعيط وأنا عاملة الإضراب ده ... وقلبي كان مش مطاوعني .. بس أنا أديته أجازة وسفرته يتعلم من حماتي أصول القساوة .... وأديت الجرين كارد لعقلي يعمل مابداله
الراجل ماإستحملش مني يومين ...هما يومين بالعدد .. هما آه كانوا يومين نكد ... نكد سادة
لكن في آخر اليومين لقيته فرش مائدة المفاوضات .... وبدأ ياخد ويدي ...ويفاصل ويوعد
وطلعت من إضرابي ده بمرتب شهري كمصروف يدي ... أكيد ليس مساوياً لمصروف يد حماتي ... لكن أهوه ماشي وأول الغيث قطرة
وبكرة ربنا يعدلها ويحن جوزي علي سوسو ويديها كل حقوقها المهضومة
مش قلتلكم البوست ده هدام ... بس أدعولي بس أن جوزي مايرجعش في كلامه ويلغي المصروف أحسن أروح فيه في داهية
وآخد فيه تأبيدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ