الأحد، 31 أغسطس، 2008

كل سنة وأنتم طيبين


زوار المدونة الأعزاء

كل سنة وأنتم طيبين بمناسبة رمضان المُعظم

أعتذر عن عدم الكتابة في الفترة القادمة

اأنتم عارفين أنا واحدة ست وراها عيال وطبيخ ومدارس ومش هاينفع أكتب وأتابع المدونة الفترة القادمة لكن لو أنتم بتخلوا المدونة وعاوزين تقروا شوية أنصحكم بمجلة علّي صوتك الإلكترونية أنا كاتبة هناك موضوعات ياريت تقروها وتسيبوا تعليقات هناك العدد الجديد من المجلة هاتلاقوا فيه تغطية شاملة لحريق مجلس الشوري وموضوعات تانية كتيرة كلها متنوعة وجميلة

http://3allisotak.net/
سلاااااااااااااااام

هاتوحشوني جداً

الخميس، 14 أغسطس، 2008

كله من وري القلب


البت سوسو باعتالي جواب من تحت عقب الباب عشان أخرجها بس علي مييييييييين خلاص الزمن ده بتاعي انا .. بس انا برضه هاقرالكم هي كاتبة أيه
كله من وري البُطين الأيسر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حماتي حياتي تاكل فول حراتي
بتفقع مرارتي وتمرر حياتي
ساحرانا بجمالها وباليانا بدلالها
بحبك ياغالية ياأم الهمة عالية
بحبك وعاشقة لسانك الطويل
بحبك صباحاً وأحبك مساءاً
ويكفيني منك دخولك عليا

دخولك عليا يقوم حروب
فداكي عقلي يانايمة في قلبي
تجيني في زيارة تولع حريقة
أجيلك زيارة تنزل دموعي
ياقشطة ياملبن ياسكر نبات
ياجدة عيالي ياأم البنين
ولو سألوني عنك هاأقول
دي عاملالي أكشن وشوية دراما
ولو يسيبوني عليها هاأقول
لأ أمسكوني أحسن فيها أروح
في مصيبة في داهية وستين سلاااام
وكله يهون عشان العيون
عيون جوزي آدي أربع عيون
وعيون الولاد برضه أربع عيون
وخليني عايشة وساكتة وصابرة
ومالدنيا إلا صبرٌ كبيير
بحبك لأني داين مدان
وبكرة مسيري أجوز عيالي
وجايز أبقي فيفي الجنان
وممكن أشد في شعري كمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصدقوا الدمعة هاتفر من عيني بس علي ميييييييين ؟
عموماً بناءاً علي رأي الجماهير العريضة أنا هاأرجع البت سوسو حرنكش المستحمية عشان تكتب أحسن ورايا غسيل ومش فاضيالكم وطبعاً الأولوية عندي للغسيل عشان غسيلي لما يبقي أبيض العوازل تتكاد والمرارات تتفقع أكتر
تشااااااااااااااااااااااااو

الأربعاء، 6 أغسطس، 2008

لحظة وداع










لقد نُشر لي في مجلة علّي صوتك مجموعة من الموضوعات منها القصة القصيرة لحظة وداع


لينك المجلة عشان لازم تزوروها وتقروا باقي الموضوعات هناكhttp://3allisotak.net/



لحظة وداع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تركته رغماً عنها ... تركته وقلبها ينبض ألماً ويعلو صوته بأسمه صارخاَ ... لوكان الأمر بيديها لتركت الدنيا وبقيت بجواره تهواه طوال العمر
ولكن قرار الرحيل لم يكن بيديها فهي بعد لم تزل طفلة صغيرة ولم يتعب أحد نفسه ليسألها عن رأيها في تلك النقلة... نقلتهم من الريف للحضر
والدها مصمم أن هذه النقلة ستعلو بشأنهم من مجرد ساكنين لقرية صغيرة إلي ساكنين للقاهرة العاصمة ... التي يهفو لهوائها الملوث الجميع هذه المدينة التي نستطيع أن نطلق عليها لقب علبة السردين في زحمتها الجديدة ... ولكن بريقها مازال حاضراً مجلجلاً للجميع
والمسكينة لم تكن سوي طفلة صغيرة في العُمر ولكنها كانت ناضجة المشاعر والأحاسيس
فقد اختارت الشخص الذي يناسبها ويصلح لها ... اختارت حبها الأبدي ... ولكن هيهات أن تستطيع الحفاظ عليه
ولم يكن بيديها غير أن تعيش حياتها بعد ذلك علي ذكراه ... كان وقودها الذي تستمد منه الاستمرار والبقاء ... كان عشقها اللامتناهي
كانت دوماً تتذكره طفلاً كامل الرجولة ... طيبة قلبه كانت السند والونيس
همساته البريئة كانت قصائد شعر تتغني وتتباهي بها أمام صديقاتها
مُصرة علي أن لها حبيب ... وليست في حاجة لتملأ سنوات مراهقتها بغيره ... فقلبها عنده تُخمة حب ... حالة تشبع ليس لها وجود علي أرض الواقع كانت تحيا بها
وكانوا يتعجبون منها كيف لهذه الفتاة الرومانسية الرقيقة الجميلة أن تحيا بلا حبيب تراه وتكلمه مثلهم
كان درعها الواقي أمام العالم تحتمي خلفه وتلوذ بالفرار من أي غزو عاطفي لقلبها حتي سقطت الدروع وشاهدته .. هو رجل واثق الشخصية سحرها بقوة بصيرته وخبرته اللامحدودة في خفايا النفس ... بهرها بعقله وجذب عقلها إليه قبل أن يجذب قلبها
في لحظات تخيلت أنها نسيت حب الطفولة الذي توقف نموه وهي في حاجة إلي حب أكبر يحتويها ... أسقطت قلاع عقلها وقلبها وسمحت لهذا الأحتلال الجديد ليحتلها ... سمحت لنفسها أن تسمع أبيات شعر جديدة علي مسامعها وأن تهفوا لبيتاً يصبح هو مملكتها وحياتها الجديدة، وبدأت رحلتها وقبلت حبها الجديد ولكنها مازالت تحتفظ في قلبها بقطعة صغيرة مهجورة تزورها من حين لآخر لتعيد ذكريات الماضي وتستنشق من مهدئاته لتستمر الحياة


بقلم
سحر غريب