الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008

غزة صداع في رأس مصر

بعيدا عن الإنفعال الغير مُبرر والمبالغة في ردود الأفعال سنتكلم عما يحدث الآن في غزة وعن دور مصر وعن الحنق الذي يعاملنا به الفلسطينين وكأننا نحن من رفع السلاح في وجههم وليس عدوهم اللدود...فرغم النزاعات الداخلية علي أرض فلسطين والتي جعلت منه بلداً مفككاً لا يعترف برئيس واحد تجد أنهم مصرون علي الحرب ورفض مد فترة الهُدنة.. ولا أعلم مبرراتهم المُقنعة في هذا الأمر فمن الواضح أنهم غير مستعدون بالمرة للدخول في حرب...أم تراهم أدمنوا الولولة والبكاء ورؤية الأشلاء تتطاير مع قاذفات العدو ثم ابتزاز ضمير العالم بها ... إن سيدنا محمد وهو رسول الله المُنزه عن الخطأ قام بعقد هدنة مع اليهود والكفار... أأنتم ياشعب فلسطين المفكك أفضل من رسول الله...
أما المصيبة أنهم ومعهم بقية جمهور العرب المتفرجون مصرون علي زج مصر في حرب ليس لنا فيها ناقة ولا جمل.. ألا يكفيهم أن رئيسنا الذي دخل بياتاً شتوياً طويل الأمد خرج من بياته مخصوص لكي يشجب الأعتداء الإسرائيلي.. برغم أنه لا يخرج من هذا البيات المقدس مهما كانت حاجة شعب مصر إليه، لا تنكروا أن المصريين فلسطينين أكثر من الفلسطينين أنفسهم.. وكم من مرة أوفد رئيسنا مساعدات لشعب فلسطين الشقيق وهو مالم يحدث مع شعب مصر اللاجيء... وكل هذا وعلم مصر يُحرق علي الأرض المحتلة ويُقتل معها جنودنا علي الحدود بأيدي الفلسطيني الشقيق... أنتم أيها المساكين أخترتم خيار الحرب الذي يُعتبر خياراً غبياً في ظل ظروفكم الحالية.. فعليكم أن تصمدوا وحدكم فليست قراراتكم الخاطئة إلزاماً علينا... نحن نتعامل مع الفلسطينين كأنهم أطفال يخطئون ونتسامح معهم... يقولون للغول عينك حمرا ويريدونه أن يتحمل... حارب الغول إذا أردت ولكن يجب عليك أولاً أن تكون مُستعداً لمواجهته إذا سن سكاكينه ووجهها نحوك...لقد ذكرني موقف الفلسطينيون بموقف رجل ضعيف لا حول له ولا قوة وهو يهاجم رجلا يفوقه في الحجم والعقل ومع ذلك تجده يقول ما تقدرش .
لقد قلت ومازلت أقول أن الفلسطينين فقدوا أبعاد ومصداقية قضيتهم عندما رفعوا سلاحهم علي بعضهم البعض... هنا فقط أوقفت قلمي عن الدفاع عن قضيتهم وتمنيت أن يهديهم الله... أما عن فتح معبر رفح وأستقبال الفلسطينين عندنا فاحذروا يا شعب مصر المطالبة بهذا الأمر بدواعي الإنسانية فالفلسطينين سيدخلون أرضنا ثم يلقون صواريخهم من عليها وهنا ستتذرع إسرائيل لكي تدخل وتعود لإحتلال أرضنا مرة أخري ونحن كشعب عاني من الحروب وويلاتها الكثير والكثير في غني عن احتلال جديد... ويا عرب إذا أردتم حرباً فعلية مع إسرائيل فعليكم حمل السلاح بأنفسكم.. يكفيكم شجب وخطابات شديدة اللهجة وشحن في مشاعر الأخوة العرب ومعهم الفلسطينين ضد مصر... ومن الشخصيات التي نددت بمصر رجلا أحترم وقفته الشجاعة وهو حسن نصر الله الذي أعترف أن دخوله حرباً مع اليهود وخطفه لجنودهم كان قراراً خاطئاً أدخل لبنان في حرب غير ضرورية.... عدونا واحد ولكنه يحتاج منا التكاتف والإيمان والصبر والترابط , عندما نترابط ساعتها فقط سنقف يداً واحدة ضد هذا السرطان اليهودي الذي دخل بيننا ولكن كيف نترابط وفي البلد الواحد فتح وحماس وسنة وشيعة ...عندما ننسي اختلافاتنا العقائدية والسياسية ساعتها فقط سنضع أيدينا علي أول الطريق السليم في حربنا المقدسة ضد أعدائنا... عدونا ذكي ويحتاج منا إلي ذكاء مماثل ووقفة رجل واحد.
سحر غريب

الخميس، 25 ديسمبر، 2008

آخر الأخباااااااااااااااااااااااار


أعلن أنا المدعوة سحر غريب عن تهوري العقلي وحالة جنان مفاجئة أصابت نخاشيش مخي


عن توقيعي عقد كتاب حماتي ملااااااااااااااااااااااااااك مع دار نشر كيان او ليلي سابقاً وهاينزل علي المعرض ان شاء الله


أديني سمعت كلامكم أهوه واللي كان كان


بس وحياة العيش والبوستات اللي بينا... لو حماتي رفعت عليا قضية تعويض مادي ياريت تلموا من بعض ذي الشاطرين وتدفعولي التعويض احسن الكتاب اقشط تحويشة عمري وخلاني قاعدة من غير اللامؤاخذة الحديدة

السبت، 20 ديسمبر، 2008

قفلوا عليكي يا حلوة تابووووووت


حتشبسوت ... فاكرينها الست الكمل اللي لبست لبس الرجال ونطت علي حكم مصر في الدولة الحديثة وحكمتها... ست عليها هيبة تهز اجدعها شنبات... ست بألف راجل ... خرجت من تابوتها ونظرت ناحيتي شزراً وبكل تأفف قالت :
نفسي ايام العز ترجع تاني للمصريين... نفسي اشوف المصري رافع راسه من تاني وليه شنة ورنة ذي ايامنا يافراعنة مش دلوقتي المصري بقي مقهور ياكبد أمه وكل مين يسوي ومايسواش بيديه علي قفاه وفين يوجعه... دول قالوا في الأمثال اللي يخرج من داره يتقل مقداره وانتم يامصريين عاوزين تهجوا من بلدكم وتسيبوها... طب مين هايبني أهراماتكم؟ومين هايزرع ومين راح يقلع؟
قلت لها : بلدنا بقت قاسية أوي علينا والفقر في الوطن غربة... مصر السبب في اللي بيحصل ده طردت العلماء عشان مش مدياهم فرصة يكبروا ولما خرجوا وفاتوها واحد منهم اكتشف الفمتو ثانية والتاني اكتشف علاج للسرطان واخدوا جوايز عالمية والاسم مصريين والفعل أمريكان مخترعين .. تفتكري ياست الستات لو كانوا الناس دي فضلت في مصر وفضلت الحكومة تناقرهم ويناكفوها كان زمانهم اكتشفوا حتي صباع موز... خلينا ساكتين وبالهجرة متهنين وخليكي انتي في حالك ماهو اللي مايعرفش يقول عدس.
قالت الست شوشو: طب واللي سمعت عنهم في رقدتي ... الناس اللي بتهاجر هجرة غير شرعية وبترجع في بطن السمك مخفية.
أنا وقد بدأ صبري ينفذ من جهلها الحاد بحال البلد: الناس دي أكتشفت ان موتهم احسن الف مرة من عيشة الضنك اللي عايشينها هنا.
قالت وعرق الوطنية نفرعلي رقبتها: فين انتمائكم يافراعنة فين أمجادكم فين اهراماتكم فين كرامتكم
قلت لها خليكي نايمة في رقدتك ياحاجة ماتتعبيش نفسك... مصر خلاص جالها جفاف انتمائي... مصر مابقيتش الحضن اللي في البرد بيدفينا مصر حضنها بقي شوك بيشكشك فينا.
اختفت حتشبسوت في تابوتها صارخة ارجعوا مصر ياولاد مصر ... مصر محتاجاكم
هنا استيقظت من نومي لأكمل كتابة ورق الهجرة الذي بدأت فيه بالأمس وما أعطلكيش ياأرض الجدووووووود.

الأحد، 14 ديسمبر، 2008

صناعة الأحذية تلقي دفعة (بوش ) قوية


دخل عمو بوش التاريخ من باب جديد نوفي لم يدخله رئيس من قبل وهو باب الجزم والشرابات النفاثة ... ووصل مقاس وجهه من الجزم إلي 44 وهو مقاس كبير جداً بالنسبه لعقل بوش الصغير.

صحفي مغوار قام بما يتمناه العالم أجمع ورمي حذائه الذي أصبح سعره الآن 18 مليون دولار .. ولو إن الجزمة من غير صاحبها ماتسواش... ومع ذلك انا زعلانة منه لأن الراجل مابلغناش بنيته قبل مايعملها كنا عملنا حملة شعبية جمعنا فيها جزمنا البالية وهادينا بها العم بوش...رغم أن الأحذية خسارة فيه كان لازم ينضرب بالقبقاب البلدي... أما الشيء المُستفز فهو أنه بينما كان بوش ينضرب بالشووووز وجدته باسماً مستبشراً.. مش بأقولكم غبي باين عليه كان فاكرها تحية عربية رفيعة المستوي نظراً لجهوده العظيمة في قتل كل عمليات السلام الفتاكة.

كان نفسي بس فردة من الفردتين الصاروخيتين تلبس في وشه... كان هايبقي ساعتها العيد عيدين.

أعذروا فرحتنا فبوش رغم أنه مجرم حرب فإن زعماؤنا الأشاوس لم يطالبوا العالم بحقوق الشعوب المقهورة بل أنه سيخرج منها كما الشعرة من العجينة... فجاء هذا الصحفي الجريء ليفش غلنا الذي وصل إلي الحلقوم بحذائه التاريخي... وأنا وغيري من منكوبي العالم النامي والمتحضر نطالب بتكريم هذا الشاب العبقري والتأكد من سلامته.

أجمل ماقيل عن الحادث الصرماتي العظيم

وإذا الحذاء ضرب وجهه .. صاح الحذاء بأي ذنب أُضرب

دايماً علي بالي


رغم اني قديمة شوية علي الدنيا وبطلت اروح المدرسة وبطلت اتعلم من زماااااااااان بس لسة جوايا حب لأيام المدرسة .


حب غريب ... كنت بأحب المدرسة ومش بأحب المذاكرة... مخكم مايسرحش لبعيد انا كنت شاطرة اه بس مش متفوقة يعني ... ومع ذلك كنت ارفض الغياب بتاتاً.. وحالة حب المدرسة دي كانت واضحة في فترة الثانوية العامة جايز لاني كنت كارهة لقعدة البيت لوحدي وعارفة اني استحالة هااذاكر لو بابا وماما مش قاعدين فوق راسي .. لحد مادخلت الكلية بتاعتي وهي أداب إرشاد سياحي وعشقت الكلية ونظام الدراسة فيها ...فكنت اول واحدة تلاقيها قاعدة في المدرج مستنية المحاضرة وكنت واخدة المسألة جد أوي لدرجة ان كشكول محاضراتي كان من المراجع المهمة للمناهج ... واتذكر اني ماغيبتش عن الدراسة في الكلية غير يوم واحد فقط وكان بالقوة الجبرية لاني كنت عيانة جدا وكنت يوميها رايحة الكلية لولا ان بابا لحقني وانا نازلة... كان عندي يوميها احتفان في الزور ...الاحتقان اللعين اللي منعني من الاشتراك في كورال المدرسة زمان رغم صوتي اللي كاان حلو.


دلوقتي بقي لسة بأحب المدرسة وأيام المدرسة مع أولادي.. الولاد شخصيتهم بتتحسن طووول ماهما في مدارسهم وبيتعاملوا اجتماعيا مع اطفال في سنهم... البكاء والصراخ بيقل في فترات الدراسة والنوم بيتظبط والحالة بتبقي عال العال


بجد بجد بجد ربنا مايحرمنا من المدارس ويبعد عنا الاجازات وهم الأجازات

الأحد، 7 ديسمبر، 2008

البقاء لله

مات في العيد
مات ساجداً وهو يؤدي صلاة العيد في ساحة الجامع
خرج من بيته علي قدميه وعاد محمولاً علي الأكتاف
يارب نموت جميعا موتته.... ساجدين... مُهللين مُكبرين مُسبحين
نعم كان عيدنا في ميتم ولكنه كان أجمل مأتم حضرته في حياتي .. ربنا يجازي عم أحمد علي ماقدمه لنا من صلة رحم كانت قد تباعدت بالسنين... فقد ترك عم أحمد وصية وصي فيها زوجته وابناءه بألا يُقام صوان للعزاء وألا يصرخ علي فراقه احد.. كنا نتجمع في بيته لنري بعض وتجمعنا في بيته عندما فارق الحياة... لقد كان حاداً في الحق كالسيف، ولكنه كان يري فينا جميعاً أبنائه له حق النصيحة علينا.
رحمه الله وألهم أهله الصبر والسلوان
نسألكم الدعاء له ولأهله

كل عيد وأنتم طيبين


كل سنة وانتم بالخروف مضحيين وفي اللحمة غرقانين وبالفتة فطرانين

وبصينية الرقاق متعشيين ... وكفااااااااااااية كدة عشان جوعتوا عصافير بطني