الاثنين، 12 أكتوبر، 2009

يتهموننني بالضعف وانا أرى فى نفسى قوى


فى بداية دخولى عالم التدوين كانت كلمة جارحة او اتهام ظالم من قاريء قادرة على جعلى اتنحى عن العالم ومن فيه وأتقوقع داخل نفسى باكية ناقمة على اخلاق الناس التى أنهارت، اما الآن فنفس الكلمة ونفس الاتهام لم يعد يستثير داخلى غير الشفقة فقد بت قادرة على فهم الطبيعة البشرية التى تحب ان تهد اى موهبة على وشك اثبات ذاتها.. شخصيات تمسك معاول هدم لتهد غيرها ولكن يبدوا انني اخذت مناعة فشكراً جزيلا لكم
واطمئنوا ايها الناقدون
فلا تعليق من مجهول قد يكون معلوماً سيجعلنى اتوقف
فانا اقوى من تسفيه المتطاولون، ومن هجوم الهاجمين
وسأكتفى بإلغاء تعليق غير مُعرف وعلى وجهى بسمة لا أكثر ولا أقل ودعاء من القلب بالهداية قد يتبعه رد سخيف منى على كلمات سخيفة قد قرأتها فلا تتعبوا انفسكم لتكيلوا الاتهامات وتوجهوا اصابع الاهانات لى فانا وضعت على عيني عصابة لن تجعلنى أتأثر بما تكتبون وسأكمل مشواري راضية بما حققته وبما سوف احققه بعون الله

فانا الآن أتعايش مع نفسى فى سلام
وعندى قناعة أكيدة بأن الناس أذواق ولا أتوقع أن يجمع الجميع على أرائى وكتاباتى بنسبة مية
فى المية وأتقبل الاختلاف بصدر رحب ولكنى أتمنى أن يكون هذا الاختلاف
لا يفسد للود قضية وألا يتجاوز حدود اللياقة والأدب

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

المرض علينا حق


لا تقولوا عنى مفرطة التشاؤم فهو ليس من طبعى

ولكنها الدنيا التى كشرت عن أنيابها فجأة وظهر منها الجانب المظلم الموحش

لقد قضيت يوما فى احد المستشفيات

فماذا رايت؟

رايت الموت يحوم حول المرضى

رات الشدة من بعض الممرضات اللاتى يتعاملن بمنتهى القسوة

ينسون انهم ملائكة رحمة ففوجئت بهن شياطيناً للقسوة

انتابتني القشعرية الف مرة ومرة

لم يهمد لى جفن فى هذا المكان
حيث يتم وضع مريضاً فاقد للنفس مع آخر قد يكون له أملاً فى الحياة
وليس مهماً نفسية المريض كونه يرى الموت امامه

اتمنى الا ارى عدواً كان او حبيباً فى احضان اى من تلك المستشفيات الكئيبة