الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

هي وازواجها الاربعة


وصلني علي ايميلي مقال تم نشره علي موقع الحوار المتمدن والمصري اليوم، مقال للكاتبة نادين البدير، المقال أقام الدنيا ولم يقعدها، ولاقي هجوماً ضارياً من جميع الرجال علي اعتبارها امرأة فاضية فارغة العقل تدعو للإنحلال والفجور، وهجوماً من بعض السيدات بإعتبارها إمرأة تحرم ماحلل الله.
الكاتبة تتكلم في مقالها عن رغبتها في الزواج بأربعة رجال، وهي رغبة كما فهمت بلاغية ليس المقصود منها انها امرأة فاسقة او منحلة لكي تقبل أن تتزوج بأربعة وهو ماتحرمه جميع الاديان السماوية والأرضية.
هي فقط تكلمت عن موضوع سبق ان سمعته من الكثيرات الرافضات للزواج الثاني والثالث وأكيد الرابع، تكلمت بنفس المنطق الذي ساقته الكثيرات، لم تضيف الكثير من عندها، وليس معني ذلك ان جميع النساء مُنحلات لأنهن يرفضن الزواج الثاني للرجل....هي فقط تتمني أن يضع الرجال انفسهم مكان الزوجة المغدورة التي تجد نفسها علي الرف بعد عشرة العُمر الطويل، التي ضحت بمستقبلها وتنازلت عن ماضيها من أجل رجل مزواج لن يستطيع تنفيذ العدل بينها وبين الأخريات( وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة).
ترفض نادين مايدعيه الرجل بأن طبيعته هي التي تُملي عليه ذلك فالمرأة لو أرادت أن تجعل من قلبها وجسدها مسكناً للإيجار الجديد لأستطاعت وهو مايحدث بالفعل مع بنات الليل.
هي ترفض فقط حلال قننه القرآن وأستغله الرجال أسوأ استغلال.
سحر غريب

الاثنين، 21 ديسمبر، 2009

نقول ثور يقولوا أحلبوه


لن ترتاح الحكومة ويهدأ لها بال إلا لو قام جميع المواطنين بعمل هجرة جماعية للمقابر فالمقبرة هي المكان الوحيد الآمن الذي لن تشعر فيه بأنك مُستهدف من الحكومة وضرائبها وتحكماتها المُستفزة وحتى لو فرضت الحكومة ضرائبها علي الموت والموتى، لن يُضيرك ساعتها شيئاً، فالموت هو الشيء الوحيد الذي لا يخضع لرغبات الحكومة المحمومة في السيطرة.
إن المُضحك المُبكي في مولد قانون الضرائب الجديد هو أن وزير المالية يدّعي أن مصلحة الضرائب أصبحت تحترم المواطنين، أبحث عن هذا الاحترام الذي دوشونا به فلا أجده فيبدو أنه احترام ممنوع من الصرف أو إحترام تحت طاقية الأخفي، فكيف تحترمنا مصلحة الضرائب وفي نفس الوقت تتعامي عن رفضنا الشديد لمبدأ الجباية القهرية لأموالنا في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة.
من الملاحظ والذي لا يترك محالا للشك ومنذ مدة غير قصيرة أن مصر ركبت صاروخ وسافرت به إلي المريخ ولم يعد يسري عليها مايسري علي بقية دول العالم، فهي في واد والعالم كله في واد آخر مضاد له في الإتجاه، فهي مُصابة بالعمي ولا تري من الغربال الذي يشف عن عالم تفتك به الأمراض والأوبئة فيموت مواطنيها وهي مدية الطناش وتتمسك بقراراتها رغم الرفض الشعبي والمنطقي لها، قلنا لها أن شعبها ثوراً جاف جوعان قالت وماله أحلبوه.
فالحكومة ياسادة تتعامل معنا علي إننا شعب من الأغبياء فتطالبنا جميعاً بتقديم إقرارات ضريبية رغم تأكيدها بأن الضريبة لن يخضع لها الجميع وهو مانشك فيه لوجود أزمة ثقة بيننا كشعب وبينها كحكومة، وهي أزمة لها ما بيررها علي مر السنين، فلو كنا جميعاً لن نخضع للضريبة فلماذا نحن مطالبين بتقديم الإقرارات؟ هل لأننا شعباً يُعاني من الفراغ العاطفي مثلاً وفي حاجة مُلحة إلي حكومتنا البارة طيبة القلب لكي تقضي علي فراغنا الذي قد يجعلنا ندخن السجائر ونبوظ بقي( أصل الفراغ نهايته وحشة ).
أما الشيء المؤكد هو أن مُعفي اليوم هو ممول الغد، هذا أمر مؤكد تاريخياً وعقلياً وعلينا السمع والطاعة.

مع تحياتي

واحدة ممولة في الغد القريب

ولا عزاء للديموقراطية
تم النشر في موقع الاقباط متحدون
سحر غريب

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2009

أستاذي العزيز ... شكراً



هل أحلم ؟ ماهذا الذي أراه ؟إنه الكاتب أسامة غريب يطلب مني الإضافة علي الفيس بوك

ياخبر أسامة غريب بنفسه صاحب كتاب مصر ليست أمي الذي غير نظرتي إلي الكتابة السياسية فكان كتابه هو حجر الأساس الأول والأكثر أهمية في إهتمامي السياسي... أسامة غريب صاحب كتاب أفتوكا لايزو ... لا أصدق نفسي حتماً أنا أحلم ..دققت النظر أكثر ... إنه هو ..أرسلت له رسالة شكر نابعة من القلب وعرفته بنفسي أكثر ... فكانت المفاجأة السارة في كلماته الآتية : تعرفت علي كتاباتك و أعجبتني و لهذا طلبت اضافتك و أتمني لك كل الخير و التوفيق في مسيرتك المهنية..و جميل أيضاً أنك جارة في المقطم..يعني بلديات..تحياتي
هذه كانت كلماته التي صنعت حالة من البهجة داخل نفسي ... جميع الكلمات والعبارات كلها لن تستطيع أن تعبر عن السعادة والفرح اللذان يمرحان الآن داخلي... سعيدة جداً بتلك الشهادة الغالية... وطبعاً كان لازم التسييح فشهادة كتلك لا تأتي في حياة الكاتب إلا مرة واحدة في العُمر
أتمني أن أكون عند حُسن ظن أستاذي بي

الأحد، 13 ديسمبر، 2009

هي الحرب


يرفضون البرادعي لانه لم يخوض حروب مصر كما فعل جمال
نكونش في حرب واحنا مش داريين ؟
ياتري الحروب في الاحلام تتحسب والا لا؟ ميت مرة اقول الغطي مهم جدا اثناء النوم.
مش جايز جمال، طويل العمر طول عمر حارب واحنا مش عارفين، مش جايز يكون بيلعب ريد اليرت الحربية علي الكمبيوتر وكانت غيته يحارب تحت لواء مصر ... مش برضك حروب الكمبيوتر تتحسب والا ايه يااخوانا ؟
وبعدين هو مش ابوه حارب يبقي هو كمان حارب ؟
هو مش اتحرم من ابوه وهو في حرب اكتوبر يبقي حارب اليتم وابوه علي وش الدنيا شفتم بقي احنا ظالمينه ازاي؟ وبعدين هو مش حارب داخل اروقة الحزب واداها طناش وسابهم يزوروا براحتهم ؟
الانتخابات الجاية الحزب عاوز بخليها استنساخ لاول انتخابات رئاسية في عهد مبارك فاكرينها؟
كانت انتخابات في منتهي النزاهة الصراحة
انتخابات العاهات الحقيقية ولبسنا احنا الشعب طراطير او طرابيش من تاني دي حتي الطراطير طلعت موضة مش هاتتغير غير بالطبل البلدي
مع تحياتي وخالض تقديري

التوقيع
واحدة بتحارب مع حلل المطبخ بذمة وضمير
سحر غريب

السبت، 5 ديسمبر، 2009

علي مشارف الثلاثين


اقف الآن علي مشارف الثلاثين.. خائفة مترددة أؤخر قدم وأقدم الأخري أنادي علي العشرينات وأتوسل إليها ألا تتركني فأنا لم أحقق أحلامي الكثيرة فأحلامي ماتزال جنيناً يحيا داخلي ...لم تتنفس نسائم الحياة بعد ولم تصرخ صرختها الأولي

ولم تأخذ أسماً يُميزها، أحلامي لم تسكن البيوت ولكنها مازالت تسكن داخل رحم أفكارى



مُصابة أنا بإكتئاب ماقبل سن الثلاثين، هكذا أسميته فمن تلك اللحظة ستتغير نظرة العالم لي سأتحول من فتاة عشرينية إلي إمرأة ثلاثينية .

سأنتظر خطوط تجاعيدي الأولي وشعيرات رأسي البيضاء فبعد الثلاثينيات تحين الأربعينات والخمسينيات بملحقاتهما المقيتة.


خائفة أنا فهاهنا ستكون نقطة اللاعودة .



ولن يكون بإمكاني كإمرأة أن أكذب بشأن عُمري فأنا كتاب مفتوح يرفض أن يكذب أو يتجمل

كتاب تعرف تفاصيله كلها منذ نظرتك الأولي علي العنوان.

سحر غريب