الاثنين، 31 أغسطس، 2009

مفاجآت ميكانو










ذي ماعودناكم أول كل شهر في مجلة ميكانو

معانا بالاضافة للموضوعات المتميزة الجميلة من كتابنا الموهوبين

معانا تسالى رمضان

ومعانا مفاجأة المجلة القنبلة...... الفنان خالد الصاوى ......الفنان المتميز الذ شاركنا بإبداعاته وأرائه في مجلتنا العزيزة في بابه صاويات

لينك المجلة هو




وماتنسوش تضيفوا مدوناتكم عندنا حتى لو مش عاوزين تدخلوا سباق المدونات فاضافة مدونتك في ميكانو يضمن لها الزيارة انا واحدة من الناس بأزور المدونات المضافة في ميكانو ولينكه هو


الجمعة، 28 أغسطس، 2009

محاولة متواضعة مني لرسم الكاريكاتير


طول عمري احب الرسم وبدأت مؤخرا في المشاركة في ايفيهات الكاريكاتير فعشان كدة خدوا اولى محاولاتى في هذا الفن الجميل

من غير تريقة
وعشان انا لسة ماتمكنتش من استخدام الفوتو شوب واضافة الوان وكلمات للصورة
فالراجل دا بيقول : نفسي تكملوا جميلكم وتبعتولى السحور على البيت دليفرى ربنا يطعمكم مايحرمكم

الثلاثاء، 25 أغسطس، 2009

كل سنة وانتم طيبين


كل سنة وانتم طيبين

يارب نعرف نستفيد من رمضان

ولو ان التليفزيون عامل حملة تليفزيونية موجهة ضدنا
اللينك دا لينك موقع لدكتورة فاضلة
دكتورة داليا الشيمي
زوروه

السبت، 15 أغسطس، 2009

فى مصيفنا فأر


بقلم: سحر غريب

لم أتشرف بمعرفة فأر عن قريب طوال حياتي إلا من خلال جيري صديق توم اللدود ورغم أني عاشقة لجيري الفأر الجميل الصغير الذي يشاغب القط توم إلا أن الفأر على الطبيعة له طعم وشكل ورعب تاني خالص، رعب لن تجده حتى في أفلام الرعب المستوردة.


فقد تكرم عليا الزمان وهاداني بفأر صغير لم ينبت شاربيه بعد، يبدو أنه قد ضل طريقه إلى شقة المصيف المستأجرة وجعل من مصيفي مصيف الرعب الصيفي، وأصابني بعقدة المصايف فقد جعل حياتي جحيمًا لا يُطاق.


فعلاقتي به يمكن اختصارها بخوف من أول نظرة وحتى آخر نظرة، ولكي تعلم مدى صغر حجم هذا الفأر المتناهي فما عليك إلا أن تسمع وصفي له عندما صرخت على زوجي منادية عليه لينقذني من بين براثنه فقد رأيته أولاً كصرصور صغير يشاغبني فهو ينطلق جيئة وذهابًا بسرعة الصاروخ متجولاً في الحجرة الصغير، حتى وقف لبرهة صغيرة موجهًا نظره الثاقب ناحيتي وكأنه يلومني على حبسي لحريته في العدو الصباحي وكانت نظرة أعلن من خلالها عهدًا جديدًا من التحدي: يا أنا يا أنتي يا ست هانم فى المصيف دا.


وبدأت المعركة بصرخة مدوية من حنجرتي معها اصفرار وهربان سريع للدم مع هروب وكر وفر من جهته، ثم وضع زوجي لاصقة فئران وهي لمن لا يعلم عبارة عن لصق يوضع فوق قطعة من الكارتون يتوسطها طعام يحبه الفئران فيدخل الفأر الخية ويلتصق بها.


ولكن زوجي العزيز الذي أخذ على عاتقه مهمة تخليصنا من غزو الفأر الصغير وضع للفأر قطعة من الطعمية مؤكدًا على أن الفئران يحبون الطعمية، ورغم أننا تعلمنا في المدارس أن الفأر يأكل الجُبن إلا أن زوجي العزيز كان في حاجة مُلحة إلى محو أمية فأرية، فالفأر أبن الذوات رفض الرمرمة وترك قطعة الطعمية تعاني الوحدة ولم يفكر في أن يمتد إليها بالأكل.


وبعد عدة وصلات من الصويت الأوبرالي من جهتي مع تجوال أكثر ونظرات تحدي من جهة فأرنا الغازي المقتحم أخذنا نتساءل من أين جاء الفأر الغريب؟ وهل هو عدو أم حبيب؟ ومن أين دخل؟ من الباب أم من الشباك أم من داخل البالوعة المفتوحة على مصراعيها؟ وهل هو بطل سباحة مخضرم ليغوص داخل البالوعات ويصل إلينا بلا نقطة ماء واحدة؟

أما كونه صغير الحجم فقد جعلنا ننهي أجازتنا سريعًا فمعنى حجمه الصغير هو أنه مازال طفلاً معولاً من والدين محبين سيسارعون بالبحث عنه وقد يشرفونا ويقضون معنا في مصيفنا عدة أيام حتى يأتي صغيرهما معهما!وتخيلوا ماسيفعله فأرًا بالحجم الطبيعي وليس بالحجم الكارتوني في شخصي الضعيف، فحزمت حقائب السفر مع بحث دائم ومستمر وتنفيض عنيف لكل قطعة ملابس حتى لا يعلق بها الفأر ويسافر معنا إلى القاهرة ليقضي على البقية الباقية من أعصابي المنفلتة.

تم نشر الموضوع في موقع الأقباط متحدون

أما تصوير لقاءى أنا وزوجى مع الإعلامية المتميزة رولا خرسا فستجدوه في نفس الموقع

ولينكه

الخميس، 13 أغسطس، 2009

آخر البرامج



البرامج دي انا طالعة فيها ان شاء الله


اولاً... هاتشوفونى النهاردة الخميس الساعة عشرة مساءاً في برنامج الحياة والناس مع رولا خارسا على قناة الحياة



ثانياً .... يوم الأحد علي قناة اللورد في برنامج حكي بنات الساعة سبعة مساءا

ثالثاً.... يوم الأثنين في برنامج شبابيك على دريم الساعة الثالثة مساءاً

ماتنسوش تتابعوا مجلة ميكانو علي لينك www.mikanoo.com
واعذرونى لانشغالي اليومين دول بس اوعدكم اني هاارجع تاني قريب