الأربعاء، 20 يناير، 2010

دعوة لحضور حفل توقيع الكتاب الجديد لسحر غريب


دعوة لحضور حفل توقيع الكتاب الجديد لسحر غريب

انتم مدعوون لحضور حفل توقيع كتاب تعيش وتاخد غيرها وذلك في تمام الساعة الواحدة ظهراً من يوم السبت الموافق السادس من فبراير داخل معرض الكتاب بدار ليلي في سراي كندا التي تقع علي الجانب الأيسر من بوابة الدخول الرئيسية بعد قاعة عرض الشروق بقاعتين.

كتاب تعيش وتاخد غيرها هو الكتاب الثاني للكاتبة سحر غريب بعد كتابها الاجتماعي الساخر حماتي ملاك، يتميز كتاب تعيش وتاخد غيرها بالجرأة والصراحة أحياناً وبالمُشاغبة أحيانا أخري.

ً ستعيش بين صفحات الكتاب داخل مصر الحقيقية بحلوها ومرارها ومشاكلها أوعدك بأنك لن تقرأ داخل الكتاب، مصر التي تم تزييف حقائقها أو مصر الوردية التي أوهمونا بوجودها، ستقرأ رأي إمرأة وتسمع صوتها الذي لم نعتاد علي سماعه.

تتميز بعض المقالات بالسخرية اللاذعة في تناول الأحداث، سخرية قد تضحكك أحياناً ولكنها أبداً لن تخدعك.

ستقرأ أيضاً رسالة صريحة موجهة إلي رئيس مصر مباشرة، ستقرأ تبشيرك بالشهادة ورأي صريح مُباشر في قضية نقل الأعضاء بين المسلم والمسيحي.

مُنتظرة تشريفكم

لينك جروب الكتاب علي الفيس بوك


http://www.facebook.com/group.php?gid=259060080968&ref=mf

الأربعاء، 13 يناير، 2010

عمورة وجحا


قررت أن أجرب حظي واحكي لأطفالي عن جحا ونوادره ...فوجئت بهم يتفاعلون ويقهقهون


فجحا الساذج أحياناً الذكي غالباً مازال يستطيع ادخال البهجة علي جيل النت والفضائيات

فقد صمموا ان ابحث لهم عن كتاب يضم كل نوادره فقد عشقوه من اول قصة

ضحك عمورة كما لم يضحك من قبل عندما وصلنا في حكاية جحا والحمار عند الجزء الذي يحمل فيه جحا وابنه الحمار علي اكتافهم ارضاءاً للناس

وقد قررت ان ابحث عن كتاب يضم نوادر حجا الكاملة خلال فترة المعرض لاني اعتقد ان كتاب كهذا في يد أطفالي سيجعلهم يعشقوت القراءة من منكم قرأ لجحا وماهي هي افضل القصص التي اعجبتكم ؟

الأحد، 10 يناير، 2010

دماء ليلة العيد


تخيلت نفسي مكان ضحايا نجع حمادي بعد صلاة العيد لأجد نفسي ضحية مسجاة داخل بركة من دمائي، ماذا فعلت بأي ذنب قُتلت، لا تخبرني بأني ضحية لانتقام أرعن جاهل يريد أن يقتص لفعلة لم أرتكبها، تصرخ روحي ماذا فعلت يا ربي لكي تضعني في هذا الموقف الذي لا أحسد عليه؟، انتقم لي يارب لا تترك من رفع سلاحه علي روحي البريئة حيًا يُرزق.
هذا هو المشهد الدامي الذي زار خيالي عندما سمعت عن الأحداث المؤلمة في نجع حمادي، فأصعب ما يُمكن تصوره هو أن يتحول العيد الآمن والذي من المُفترض أن يكون سعيدًا إلي مأتم وصراخ وعويل، هل نعيش داخل غابة أم أن الغابة باتت تعيش داخلنا؟
يقينًا لم يكن مثل هذا الحادث المأسوي ليحدث لو كان هناك قانون قوي قادر على أن يردع مثل تلك الأفعال اللإنسانية الجاهلة التي تثير الفتن وتسبب الاحتقان، هل كان مفروضًا علي زائري الكنيسة ارتداء ملابس مضادة للرصاص مثلاً وحمل السلاح للرد علي الأعمال الإرهابية الغير مُتوقعة، لقد فقد الوطن صفة من المفروض أن يتميز بها وهو الأمن والأمان ولو كنت مكان وزير الداخلية لقدمت استقالتي فورًا لأني فشلت في توفير الأمن يوم العيد.
لم يكن حادث كهذا ليحدث لو نظرنا جميعًا في المرآة قبل أن نُقدم على أي عمل طائش غير مسئول ووضعنا أنفسنا دائمًا مكان الضحية البريئة وأهلها.
أعذر غضب الأخوة المسيحيين بل غضبي يعادل غضبهم ولو كنت مكانهم لما سكت ولطالبت بعمل حداد رسمي علي شاشات التليفزيون تضامنًا مع أسر الضحايا المجروحين.
حزينة على القتلى، يصرخ قلبي وتبكي دموعي على ما حدث، أشعر بعجز فظيع لأن يدي مُكبلة لا تملك غير الحزن والألم وتقديم التعازي، لا أملك إلا أن أطلب من الحكومة تنفيذ حكم الإعدام فيمن تجرأ ورفع السلاح على ابن وطنه وجاره وصديقه وأخيه وأرجو عدم وضعه تحت خانة المريض العقلي التي أصبحت شماعة الحكومة الجاهزة للجميع، فما حدث غير مقبول بالمرة سواء من عاقل أو مجنون أو رد سوابق.

الخميس، 7 يناير، 2010

تعيش وتاخد غيرها

انتظروا كتابي الجديد في معرض الكتاب
يتناول الكتاب مقالات ساخرة تدور حول موضوعات مختلفة في حياة المصريين منها ازمة إنتماء المصري لبلده ومقالات أخري عن المشاكل التي يعاني منها جميع المصريين وغيرها من الموضوعات المختلفة التي تدور في إطار ساخر